حين يلتقي ملايين الحجاج في المشاعر المقدسة ، لا تكون المشكلات استثناءً — بل هي العملية التشغيلية ذاتها. يحوّل نظام إدارة تذاكر المستفيدين كل مشكلة، من أي قناة، إلى تذكرة لها مالك، وساعة تدق، ونتيجة.
حاجّ يشتكي عبر واتساب، أو مرشد يبلّغ من الميدان، أو موظف يسجّل مكالمة — جميعها تصبح تذكرة من النوع نفسه، فوراً.
تحويل الكلام العربي إلى نص يجعل البلاغ المنطوق تذكرة مكتوبة — بتوفير يصل إلى 70% من وقت فتح التذكرة في الميدان.
الإسكان، أو النقل، أو الإعاشة، أو الطبابة — يصنّف النظام ويوزّع تلقائياً. لا تنقيب في القروبات. وفي التذاكر الدولية يمكن إشراك وكيل السفر في حلقة الحل.
مكيّف معطّل في منى في أيام المشاعر ليس تذكرة 48 ساعة. الخطورة والموسم يضبطان الساعة، وسلاسل التصعيد تنطلق قبل أن يسأل الحاج مرتين.
مرفقات في كل مرحلة من حياة التذكرة، والفريق الميداني يُغلقها بصورة إثبات، ويصل الإشعار للحاج بلغته، ويبقى السجل محفوظاً للأبد.
تقييم يومي من 100 لكل موظف، ولوحة صدارة تشعل منافسة شريفة داخل فريقك — فتصبح الجودة رياضة يومية، لا حملة نهاية موسم.
التذاكر المُغلقة تُثري ملف الحاج وتحليلات موسمك: أي مخيم، وأي حافلة، وأي مورّد يتكرر تعثّره.
الحاج (بالإندونيسية، تُرجمت تلقائياً): «توقف مكيف خيمتنا، ووالدتي كبيرة في السن.»
إشارة «مرافقة كبيرة سن» من CRM رفعت درجة الخطورة تلقائياً.
أُسند لأقرب فني. ساعة SLA: 30 دقيقة بوضع الموسم.
أُعيد تشغيل الضاغط ووُضعت وحدة احتياطية. 18 دقيقة، ضمن SLA.
«الحمد لله، شكراً لكم!» — سُجّل الرضا، وأُثري الملف، وتحدّثت التحليلات.
متصلون — نرد خلال دقائق